زبير بن بكار

391

الأخبار الموفقيات

سببه ان سيف ابن « 1 » جحش انقطع يوم أحد ، فأعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم - عرجون نخلة ، فصار في يده سيفا ، يقال : انّ قائمته منه ، فبيع من بغا التركي بمائتي دينار « 2 » . [ ان المصدور إذا نفث برأ ] 265 - * حدثني الزبير قال : حدثني إبراهيم بن المنذر قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن ابن شهاب قال : أتيت عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود « 3 » ، فإذا هو كالمغتاظ ، فقلت : ما لك ؟ فقال : دخلت ( 131 ظ / ) على عاملكم آنفا ، يعني عمر بن عبد العزيز ، ومعه عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان « 4 » ، فسلّمت فلم يردّ عليّ فقلت « 5 » : مسّا تراب الأرض منها خلقتما * وفيها المعاد والمصير إلى الحشر « 6 » ولا تعجبا أن تؤتيا فتكلّما * فما حشي الأقوام شرا من الكبر « 7 »

--> واستشهد في أحد وكان أول أمير في الاسلام ، وعقدت له أول راية في الاسلام في سرية نخلة . انظر المغازي 1 / 13 والاستيعاب 2 / 263 والإصابة 2 / 278 ( 1 ) سقطت كلمة ( ابن ) من ب . ( 2 ) قصة السيف في الاستيعاب نقلا عن الموفقيات . وفي الإصابة برواية الزبير أيضا . وبغا هذا ، هو بغا الكبير أبو موسى التركي مقدم قواد المتوكل توفي سنة 248 : الشذرات 2 / 117 ( 3 ) عبيد اللّه هذا ، أحد الفقهاء السبعة ، ومؤدب عمر بن عبد العزيز ، كان عالما ناسكا ، أضرّ آخر أيامه وتوفي سنة 98 نكت الهميان 197 والشذرات 1 / 114 ( 4 ) كان يقال لعبد اللّه المطرف من حسنه وجماله . وأمه حفصة بنت عبد اللّه بن عمر بن الخطاب . نسب قريش 112 ( 5 ) أنظر القصة في البيان والتبيين 1 / 356 وأمالي المرتضى 2 / 60 . ( 6 ) في البيان : منه خلقتما . . وفيه المعاد . ( 7 ) في المصدرين السابقين : ولا تأنفا أن ترجعا فتسلما * فما خشي الانسان شرا من الكبر